منتديات مرهف الاحساس

http://up.arab-x.com/July11/8NZ02962.jpg

اهلا بكم بمنتديات مرهف الاحساس


    فتيات فلسطينيات تضطرهن التقاليد إلى الكذب على المجتمع الذكوري

    شاطر
    avatar
    ????
    زائر

    خبر فتيات فلسطينيات تضطرهن التقاليد إلى الكذب على المجتمع الذكوري

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء يونيو 29, 2011 6:20 am

    فتيات فلسطينيات تضطرهن التقاليد إلى الكذب على المجتمع الذكوري


    غزة –فلسطين برس- يوسف صادق- كما باقي المجتمعات العربية، تتقيد الأسر الفلسطينية بالعادات والتقاليد الموروثة منذ زمن. ولأن المجتمع الفلسطيني ذكورياً بطبعه، كانت الفتاة هي الأكثر تأثراً في تلك العادات والتقاليد التي قيّدت حياة العديد منهن، فلجأن لرفضها بطرق مختلفة.
    وباتت العادات والتقاليد في المجتمع الفلسطيني أكثر أهمية في بعض الأحيان من الكتاب والسنة، حتى بلغ الأمر منع الفتاة، في بعض الأسر، من التحدث عبر الهاتف أو تصفح الإنترنت، أو التحدث مع أهلها في مواضيع ليست من صلاحياتها، وهو ما انعكس بشكل سلبي على حياتها.
    وتشير أماني شهوان، طالبة جامعية، إلى أن الكثير من صديقاتها اشتكين سوء معاملة الأهل لهن تحت ذرائع العادات والتقاليد التي تمنع ذلك. وقالت شهوان لـ'العربية.نت': بلغ الأمر عند الأهل عد الدقائق في حال خروج ابنتهم للجامعة، لكنهم لا يدركون أن أمورٍاً طارئة تحدث في بعض الأحيان داخل الجامعة، ما يضطر ابنتهم للتأخر، لكن هذا لا يعنيهم البته، فهم يريدون أن تعود ابنتهم في الساعة المحددة لها'.
    وتحدثت الطالبة الجامعية عن حالات كثيرة لفتيات حاولن تغيير واقع العادات التي تلقى عليهن تحديداً دون الشاب. وتساءلت: 'هل من الأفضل أن تكذب الفتاة وتقول لأهلها أنها ذاهبة إلى الجامعة، بينما تخرج هي مع صديقاتها للتسوق؟'.
    في عصر القرية الواحدة والفضائيات المختلفة، باتت الفتاة أكثر تطلعاً لواقع تعتبره أنسب وأفضل لها، عن تلك التي توارثتها عبر التاريخ، فاضطرت في كثير من الأحيان للكذب على ولي أمرها، لتتمكن من ممارسة حياتها الطبيعية.
    وقالت إيمان الحجار، طالبة جامعية، إن الفتاة بطبيعتها رقيقه المشاعر والأحاسيس، وتعتبر حملاً ثقيلاً لمجتمع مفقود. وقالت الحجار إن 'الفتاه الفلسطينية محكوم عليها بأن تكون مادة مصنعة كما يريدون'.
    وأضافت الحجار: 'لكل مجتمع عاداته وتقاليده، والفتاة الفلسطينية مُحافِظة بطبعها على نفسها دون الحاجة والإصرار على منعها من كل شيء تحت ذرائع مختلفة، لأن ذلك قد ينعكس سلباً على تصرفاتها لاحقاً، وبالتالي من الأفضل أن يتم إعطاؤها نوعاً من حرية التصرف والتفكير، حتى لا تقع الفتاة ضحية عادات وتقاليد مجحفة بحقها'.
    كل ممنوع مرغوب
    وترى الطالبة أماني شهوان أن حرمان الفتاة من كل شيء، وتقييدها التام في خروجها وداخل المنزل، ومنعها من استخدام الجوال والإنترنت، يضطرها للتعامل بالمثل القائل 'كل ممنوع مرغوب'. وقالت لـ'العربية.نت': 'أنا كفتاة تعيش الحاضر ومطلعة على الكثير من الأمور، أقول، اختلف الزمان واختلفت حتى بعض العادات والتقاليد، ويجب على الأهل أن يُغيروا من مفاهيمهم للحياة وللفتاة'.
    وأضافت: 'هناك متزوجات يقمن علاقات غير شرعية مع شباب، بسبب الضغط الذي مورس عليهن من قبل أزواجهن وأهليهن من قبل زواجهن'. وتعتقد شهوان أن هؤلاء النسوة مارسن تلك الأفعال بسبب زواجهن المبكر أو الزواج من ابن العم أو الزواج من رجل يكبرهن بعشرين سنة، وكل هذا خارج عن إرادتهن ورغبتهن.
    وقالت: 'أعرف سيدة عمرها 30 عاماً، متزوجة وعندها طفلان، وترتبط بعلاقة غير طبيعية مع شاب أصغر منها بخمس سنوات، تعرفت عليه من خلال شغلها، وكانت ظروفها صعبه ومشاكلها كثيرة مع زوجها، وحاول الشاب مساعدتها في بداية الأمر، لكن العلاقة تطورت إلى أكبر من ذلك مع مرور الأيام'.
    وتشير شهوان إلى أن سيدة أخرى اسمها أمل '27 عاماً'، ترتبط بعلاقة حميمة مع شاب غير زوجها، علماً أنها متزوجة منذ ثماني سنوات. وقالت إن 'السبب هو إجبار أهلها لها على الزواج من زوجها الحالي، فانعكست تصرفاتها وحياتها بسبب ضغط الأهل عليها، واضطرها للعيش مع شاب آخر تمرداً على الواقع'. وأكدت على أن الفتاة 'لو أعطيت لها حريتها في اختيار الزوج دون رقابة، لكان الوضع أفضل مما عليه'.
    مظاهر التمييز ضد المرأة واحدة ومشتركة في المجتمعات العربية، بسبب النظرة إلى طبيعة المرأة المقتصر على الجلوس في البيت وإعداد الطعام، أدى ذلك إلى تسلط الرجل على المرأة, وساهم في تصوير المرأة كمخلوق ضعيف يحتاج إلى الوصايا والحفظ. وبات العنف والتمييز ضدها، يؤثر على الأسرة بأكملها والأجيال القادمة، مما ينعكس سلباً على المجتمع ككل.
    من جهتها، أكدت الاخصائية الاجتماعية نهال الدريملي، المختصة في شؤون المرأة الفلسطينية، أن المجتمع يحكمه موروث اجتماعي أكثر من الدين حتى في بعض المسائل. وقالت لـ'العربية.نت': 'المرأة الفلسطينية مُحافِظة أكثر من غيرها، بسبب حالة الانغلاق التي تعيشها أو التي أجبرت على عيشها، لكن الحياة تتغير بحسب الزمان والمكان'.
    وأضافت الدريملي: 'أعتقد أن الفتاة أكثر تشبثاً بالعادات والتقاليد تبعاً لنفس الثقافة التي تحتم عليها تربية تعود للسلطة الأبوية والتي تحذر اختلاطها وانفتاحها وسفرها، مما لا يتيح لها فرصة التغيير, كون الفتاة تربت منذ الصغر على ثقافة العيب والحرام أكثر من الشاب. لكن هذا الأمر لا ترغبه بعض الفتيات اللاتي شاهدن ثقافات غربية هبطت إلى مجتمعنا من خلال الفضائيات والإنترنت، مما جعل العديد منهن يتمردن على العادات الموروثة'.
    وقالت الاخصائية الاجتماعية: 'يجب تعزيز قيم احترام الذات والاحترام المتبادل بين المرأة والرجل, وتغيير المفاهيم والمعتقدات القديمة المبنية على منظومة ذكورية متسلطة'
    avatar
    ????
    زائر

    خبر رد: فتيات فلسطينيات تضطرهن التقاليد إلى الكذب على المجتمع الذكوري

    مُساهمة من طرف ???? في الجمعة يوليو 01, 2011 10:45 am

    يسلموووووووووووووووووا
    avatar
    سمو الامير
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 527
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 12/04/2011
    العمر : 26
    MMS :

    خبر رد: فتيات فلسطينيات تضطرهن التقاليد إلى الكذب على المجتمع الذكوري

    مُساهمة من طرف سمو الامير في السبت يوليو 02, 2011 8:24 am

    مشكور


    ****توقيع العضو (ة)****


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [center][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    محدش يكلمني
    المشرفة العامة
    المشرفة العامة

    عدد المساهمات : 311
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/06/2011

    خبر رد: فتيات فلسطينيات تضطرهن التقاليد إلى الكذب على المجتمع الذكوري

    مُساهمة من طرف محدش يكلمني في السبت يوليو 02, 2011 9:30 am

    مشكور
    avatar
    ????
    زائر

    خبر رد: فتيات فلسطينيات تضطرهن التقاليد إلى الكذب على المجتمع الذكوري

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء يوليو 06, 2011 11:20 am

    شكرا لمروركم الرائع

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 2:46 pm